-->

متابعة

أنواع الواو في اللغة العربية

أنواع الواو في اللغة العربية

أنواع الواو في اللغة العربية
https://www.mr-alihamoud.com/2021/01/Types-of-waw-in-the-Arabic-%20language.html

أنواع الواو في اللغة العربية :

تعد الواو في اللغة العربية من الحروف التي تلحق الكلمة ، فقد تكون حرف أصلي من حروف الكلمة ، أو حرف زائد على حروفها الأصلية ، وتأتي الواو باستعمالات عدة ، منها : أنها تكون حرفًا في جمع المذكر السالم ، أو تكون  ضميرًا للجماعة ، أو حرفًا في الأسماء الخمسة  ، أو تكون واوًا للحال ، أو تكون زائدة ، أو للعطف ، أو تكون للمعية ، أو واوًا لرب ، أو للقسم ، أو تكون واو الثمانية ، أو للإشباع ، أو تكون للاستئناف ، أو تعرب حسب ما قبلها ........ إلخ .

وإليك تفصيل كل نوع :

1 -  واو جمع المذكر السالم : ( المسلمون ، خالدون ، مستعدون ،........ إلخ  )  ، واو جمع المذكر السالم : هي علامة الجمع التي تدخل على الاسم المفرد ؛ لتجعله جمعًا مذكرًا سالمًا  ، وهي ( واو ونون زائدة في حالة الرفع فقط ، وهذه الزيادة صالحة للحذف والرجوع بالاسم الجمع إلى الاسم المفرد مرة أخرى فتكون ( المسلم ) ، وهي علامة رفع جمع المذكر السالم ، وهي حرف ليس لها محل من الإعراب . 
ولا تدل إلا على الاسم العلم المذكر العاقل ،أو الصفة  لمذكر عاقل  . انظر درس : أقسام الاسم من حيث الإفراد والتثنية والجمع ، ( هنــــــــــــــــا ) .
ويشترط في الاسم العلم أن يكون علمًا جامدًا لمذكر عاقل ، مثل : حضر المحمدون . 
وتكون الصفة  لمذكر عاقل ، مثل : قوله تعالى : " قد أفلح المؤمنون " . 
وتعرب الكلمة حسب موقعها الإعرابي ، وهي في المثالين : فاعل مرفوع وعلامة رفعه الواو ؛ لأنه جمع مذكر سالم .
وقد تحذف النون في حالة الإضافة ، ولا تتغير الحالة الإعرابية ، فنقول : هؤلاء معلمو المدرسة .

2 - واو الجماعة : هي ضمير من ضمائر الرفع المتصلة  الذي يتصل بالأفعال ؛ للدلالة على أن الفاعل أكثر من اثنين ، ويتحول الفعل المضارع إلى فعل من الأفعال الخمسة ، أو هي الواو التي تدل على الجمع  ( الضمير المتصل ﴾ في آخر الأفعال الخمسة ، وفي غير الأفعال الخمسة  تلحقها ألف فارقة لتفرق بينها وبين واو العلة ، مثل : يشربون ، اشربوا ، شربوا . وهي ضمير لها محل من الإعراب . وتعرب واو الجماعة : ضمير متصل مبني في محل رفع فاعل ، أو نائب للفاعل  . انظر درس : الضمائر ، ( هنــــــــــــــــا ) . انظر درس : ثانيًا : الأفعال المعربة ، الأفعال الخمسة ، إعراب الفعل المضارع ، ( هنــــــــــــــا ) .
وقد تدخل على كان وأخواتها ، فتعرب ضمير متصل مبني في محل رفع اسمها ، مثل : كانوا ، يصبحون ، ويمسون ....  إلخ  .

3 - واو الأسماء الخمسة  ( الأسماء الستة ) :  هي الواو التي تدخل على الأسماء الخمسة ( أبوك ، أخوك ، حموك ، فوك ، ذو : " بمعنى : صاحب  " ، هنوك  ) وهي علامة رفع الأسماء الخمسة  نيابة عن الضمة ، مثل : قدم أبوك   ، والدي ذو فضل كبير ، فوك    ينطق بالحق ، ........... إلخ .  وهي حرف ليس لها محل من الإعراب 
وتعرب الأسماء الخمسة حسب موقعها الإعرابي ، وهي في المثال الأول  : فاعل مرفوع وعلامة رفعه الواو ؛ لأنه من الأسماء الخمسة ، وفي المثال الثاني  : خبر المبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الواو ؛ لأنه من الأسماء الخمسة ، وفي المثال الثالث  : مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه  الواو ؛ لأنه من الأسماء الخمسة .انظر درس : أسرارالأسماء ( الخمسة ) الستة ، ( هنــــــــــــــــا ) .

4 - واو الحال : هي الواو الداخلة على  جملة الحال ( الرابط ) ، سواء أكانت الجملة : إسمية أو فعلية  ، بشرط أن تكون الجملة مسبوقة بمعرفة ( أي أن : صاحب الحال يكون معرفة )  . 
ويشترط للربط بها في الجملة الفعلية : أن يكون الفعل مضارعًا ، مثبتًا ، مقترنًا بقد ، وتمتنع مع المضارع المثبت الغير مقترن بقد  ، مثل قوله تعالى :" ياقوم لم تؤذونني وقد تعلمون أني رسول الله إليكم " ....  إلخ . 
ومثل : زارني أخي وهو مسرور . . وهي حرف ليس لها محل من الإعراب انظر درس : الحال ، أنواعه ، ( هنــــــــــــــــا ) .
وتعرب : الواو : واو الحال ، حرف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب  ،  هو مسرور : جملة اسمية في محل نصب حال .

5 - الواو التي من حروف الزيادة ( 1 ) : هي الواو التي من حروف الزيادة ، فهي أحد حروف الزيادة المجموعة في قولك ( سألتمونيها ) ، وتستخدم مع المجرد والمزيد ، مثل : عجوز ، أكول ، فهما كلمتان مزيدتان بحرف الواو فأصلهما  : عجز ، أكل وهي حرف ليس لها محل من الإعراب 
وتأتي الواو الزائدة بعد إلا للتأكيد ، كقوله تعالى :" وما أهلكنا من قرية إلا ولها كتاب معلوم ". وتعرب الواو : حرف زائد لاعمل له . 

6 - الواو الزائدة لفظًا  و ( واو  الفصل ) أو ( الواو الفارقة ) ( 2 ) :  هي الواو الزائدة لفظًا في الكلمات ( عَمْرو ، أولاء ، أولئك ، أولي ، أولو ، أولات ). وتسمى بــ ( واو الفصل ) في عَمْرو ؛ لأنه يفصل بينها وبين عُمَر  ، ولا تزاد لفظا في كلمة عَمْرو في حالة النصب فنكتبها عَمْرًا .

وتكون القاعدة : تزاد الواو في آخر كلمة عَمْرو في حالتي الرفع والجر ، وتحذف في حالة النصب ، وتنون لأنها مصروفة ، وتسمى الواو واو عَمْرو ، أو واو الفصل ؛ لأنه يفصل بينها وبين عُمَر .. 
تزاد الواو وسطاً في الألفاظ الآتية : أولي ، أولو : بمعنى أصحاب وصاحبات ، وتكون أولو في حالة الرفع ، وأولي في حالتي النصب والجر.  وتزاد في : أولاء ، أولئك ، أولات  .  وهي حرف ليس لها محل من الإعراب .
 
7 - واو العطف أو واو التشريك : هي الواو العاطفة  لمطلق الجمع بين المتعاطفين  تحت حكم واحد ، وتعطف جملة على جملة أو اسمًا على اسم ، وقد تفيد الترتيب ، مثل قوله تعالى :" إن هي إلا حياتنا الدنيا نموت ونحيا " ، وقد لاتفيد الترتيب ، مثل : سافر الجندي   والقائد ، فلا نعلم من سافر أولًا ، وقد تفيد المشاركة ، مثل : حضر محمد وفهد . وما بعدها يعرب معطوفًا مرفوعًا أو منصوبًا أو مجرورًا ، أو في محل رفع أو نصب أو جر . وهي حرف ليس لها محل من الإعراب انظر درس : التوابع : رابعًا : العطف ، أنواعه ، ( هنــــــــــــــــا ) .
وتعرب : الواو : واو العطف ، حرف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب  ،  القائد : معطوف مرفوع وعلامة رفعه الضمة .

8 - واو المعية ( 1 ) أو واو الجزاء : ( أي التي يُنصب الفعل المضارع بعدها بأن المضمرة ) ، ينصب الفعل المضارع  بأن المضمرة وجوبًا بعد واو المعية أي المصاحبة ) ، وبشرط أن تكون جواب نفي محض ، أو طلب محض ( الأمر ، الاستفهام ، النهي ، التمني ) . وما بعدها مصدر مؤول معطوف على مصدر مؤول مقدر ، وهي واو عطف يدخل على الفعل المضارع فتنصب الفعل بعدها بأن المضمرة . 
مثل :  لا تنه عن خلقٍ وتأتيَ مثله         عارٌ عليك إذا فعلت عظيم
وتعرب : الواو : واو المعية ، حرف عطف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب  ،  تأتيَ : فعل مضارع منصوب بأن المضمرة وجوبًا بعد واو المعية المسبوقة بالنهي ، والفاعل ضمير مستتر وجوبًا تقيره أنت ، وأن المضمرة والفعل في تأويل مصدر معطوف على مصدر مقدر ، وتقدير الكلام : لايكن نهي منك وإتيان   .   ومثله :  فقلتُ ادعُ  و أدعوَ إن         أندى لصوت أن ينادي داعيان .

9- واو المعية ( 2 ) : ( أي المصاحبة ) ، وهي الواو التي بمعنى ( مع )  تفيد  المعية والمصاحبة ، يسبقها فعل يحدث من طرف واحد ، والاسم بعدها يكون منصوبًا ، ولايصح أن يشارك ما  قبلها ، ويعرب : مفعول معه منصوب ، وناصبه الفعل أو شبهه ، ولا يكون جملة ولا شبه جملة  ، والجملة قبلها جملة فيها فعل أو ما يشبهه ينصب المفعول معه ،  مثل : سرت والليلَ .   و مثله : أنت مكرم وأخاك .   وهي حرف ليس لها محل من الإعراب .
وتعرب : الواو ، واو المعية : حرف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب  ،  الليلَ : مفعول معه منصوب وعلامة نصبه الفتحة .

 10-  واو رُبّ : هي الواو التي بمعنى ( رُبَّ ) وهي حرف جر للنكرات ، ويجر الاسم بعدها برُبَّ المحذوفة ، فتأتي هذه الواو عند حذف ( رُبَّ ) ، فتحل محلها الواو في الأغلب ، مثل : 
وليلٍ كموج البحر أرخى سدوله      علي بأنواع الهموم ليبتلي . 
وتعرب كالتالي : الواو : واو رب  حرف جر شبيه بالزائد ، ليلٍ : مبتدأ مرفوع بضمة مقدرة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الشبيه بالزائد .     ومثل :   ورجلٍ كهلٍ قابلتُ .       
وتعرب : الواو : واو رب حرف جر شبيه بالزائد ، رجلٍ : مفعول به منصوب بفتحة مقدرة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الشبيه بالزائد . وهي حرف جر ليس لها محل من الإعراب .

11 - واو القسم : هي حرف جر يدل على القسم وتدخل على الاسم الظاهر ، ولا تختص ببعض الكلمات ، بل تدخل على كل مقسم به ، مثل قوله تعالى : " وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ " ، وَالله لأتصدقن .     ولا يجوز ذكر فعل القسم معها ، فلا نقول : أقسم وَالله .  
وتعرب : الواو : واو حرف للقسم حرف جر ، مبني على الفتح لا محل له من الإعراب  ، السماء ، الله : اسم مجرور بواو القسم ،  والجار والمجرور متعلقان بمحذوف فعل القسم ، وتقديره : أقسم  . وهي حرف جر للقسم ليس لها محل من الإعراب .

12 - واو الثمانية : هي الواو  الواقعة قبل المعدود الثامن ، وهي التي يقع بعدها كلمة دالة على العدد ثمانية ، أو التي تلحق الثامن من العدد إشعارًا بأن السبعة عدد كامل  مثل:  قوله تعالى : " وثامنهم كلبهم " ، وقوله تعالى : " حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا " ،  وتعرب واو الثمانية : حرف مبني على الفتح لامحل له من الإعراب  ولا عمل له ، وهو إما عاطف أو هو للحال . وهي حرف ليس لها محل من الإعراب .

ويعتقد النحويون أن واو الثمانية لا حقيقة لها ، ولا يعرفونها وليست مؤثرة في قواعد الإعراب ، وقيل : أن الواو هنا متعينة وفارقة بين ما يستحيل اجتماعهما ، فلابد من هذه الواو للتفرقة بينهما ، ففي قوله تعالى : "  مسلمات مؤمنات قانتات تائبات عابدات سائحات ثيبات وأبكارًا " فالثيبوبة والبكارة لايجتمعان معًا في محل واحد وهناك آراء كثيرة فيها .

13 - واو الاستئناف ( واو الابتداء ) : هي الواو الواقع بعدها جملة  استئنافية لاعلاقة لها بما قبلها لا معنى ولاإعرابًا ،وهذه الواو تدخل على الجمل لا على المفردات ،  وتدخل على الجمل الاسمية أو الفعلية ؛ لاستئناف معنى جديد ، وسميت واو الاستئناف : لئلا يتوهم أن ما بعدها من المفردات معطوف على ما قبلها ،  وهي تمثل قوله تعالى : " ثُمَّ قَضَى أَجَلاً وَأَجَلٌ مُّسمًّى عِندَهُ "  . 
وتعرب :الواو : واو استئنافية ، حرف مبني على الفتح لامحل له من الإعراب ، أجل : مبتدأ مرفوع وعىمة رفعه الضمة .
وتسمى واو الابتداء ؛ كبداية لجملة جديدة ، لا علاقة لها بما قبلها نحويًا ولامعنى  . وهي حرف ليس لها محل من الإعراب .

14- واو الإشباع  : هي الواو الواقعة بعد ضمير الرفع التاء المتحركة ( تم ) ، أو بعد ضمير النصب كاف الخطاب  كم ) أو ضمير نصب  هاء الغياب ( هم ) ، وهي تأتي إشباعًا للضمة ، واخترنا الواو ؛ لأنها الصوت المناسب للضمة ، مثل : " هل أديتم الواجب وفهمتموه ؟ ، وهل ناقشناكموه ؟ " 
 وتعرب الواو : واو الإشباع ، حرف مبني على السكون لامحل له من الإعراب .  وهي حرف ليس لها محل من الإعراب .

15 -  الواو التي حسب ما قبلها : هي الواو الواقعة في بداية  جملة مقتطعة من كلام متصل ، ولم يعلم إعراب مالذي كان يسبقها ، فنقول في إعرابها : حسب ما قبلها ؛ لأنه لايعلم موضعها من الإعراب ، فربما تكون عاطفة أو تكون استئنافية ، وربما تكون غير ذلك ، ويكثر مجيئها في بداية البيت الشعري إذا أتى وحده ، مثل : " وأخفت أهل الشرك حتى إنه      لتخافك النطف التي لم تُخلق ". 
وتعرب الواو : حرف مبني على الفتح لامحل له من الإعراب ،  ولا عمل له . وهي حرف ليس لها محل من الإعراب .

16 - واو العلة : وتكون  الواو حرفًا من حروف العلة  ، وواو العلة هي حرف أصلي في الكلمة ، سواءً أكانت متحركة أو ساكنة ، وكيفما كانت حركة الحرف الذي قبلها ، وسميت بهذا الاسم : لكثرة تبدلها وتغيرها من حال إلى حال بالحذف ، أو بالزيادة ، أو الإبدال ، أو القلب ، أي : تغير الحرف م حال إلى أري في نفس الكلمة ، مثل : قام ، يقوم ، قم .............  إلخ .  
حروف العلة : هي حروف مجموعة في كلمة واي ، وهي : ( الواو ، الألف ، الياء ) ، مثل : وضع ، وسع ، وصل ،  يقول ، يعود ، يبوء ،  يسمو ، ينمو ، يدعو ،  وهي حرف أصلي في الكلمة ليس لها محل من الإعراب انظر درس : أنواع الفعل : أنواع الفعل الصحيح ، أنواع الفعل المعتل ، ( هنــــــــــــــــا ) . انظر درس : المد ، ( هنـــــــــــــــــــا ) .

17 ـ واو الندبة والنداء : وهي لنداء المتفجع عليه أو المتوجع منه في أسلوب الندبة ، مثل : وامعتصماه !  ، وعندما تتألم فتقول : وا رأساه ! أو وا رأسي ! ، وهي حرف أصيل للندبة وهو ( وا ) واو بعدها ألف مد ،  يأتي بعدها المندوب بشرط ألا يكون  : نكرة عامة ، أو ضميرًا ، أو اسم إشارة ، أو اسم موصول ، يأتي بعد الاسم المندوب : ألف الندبة المفتوح وهاء السكت ، فيكون : وا الندبة + المندوب + ألف الندبة +هاء السكت = وا + معتصم + ا + ه 
وتعرب واو الندبة : واو حرف نداء وندب ، مبني على السكون لامحل له من الإعراب ، معتصماه ، معتصم : منادى مندوب مبني على الضم المقدر في محل نصب ، والألف : للندبة ، والهاء : للسكت حرف مبني على السكون ،  وهي حرف ندبة ، ليس لها محل من الإعراب .

هذا والله أعلى وأعلم

تمت بحمد الله تعالى . 

إن أعجبتكم المدونة واستفدتم منها فلا تبخلوا علينا بنشرها ومشاركتها مع أصدقائكم لتعم الفائدة . 
Mr Hamoud

Mr Hamoud
كاتب المقالة
كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع Mr Hamoud .

جديد قسم : قواعد نحوية

إرسال تعليق